ما لي أرها هذه قصيدة الأستاذ/ إبراهيم بن عبد المنعم الخفاجي، وهي جدُّ مؤثرة في بابها، وقد أبدع الخفاجيون في هذا المضمار أعني (العتاب الغزلي) فندعُ قارئنا الكريم مع القصيدة والحكم عليها:
|
ما لي أراها لا تردُّ سلامي؟ أم ذاك شأنُ الغـيدِ يبدين الجفا يا قلبُ صبراً إن من عُـلّقتَها هي لا تبادلك الودادَ فناجني ما كان يبكي يومه كي تضحكي قد كان يَـنشدُ في هواكِ سعادةً يا ربة الطرفِ الكحيلِ تذكّري لولا رجائي في ودادِكِ والوفا أصبحتُ عبداً في هواكِ وإنني روحي فداكِ إذا ملكتِ ترفقي
|
|
هل حرّمتْ عند اللقاءِ كلامي؟ وفؤادهنّ من الصبابةِ دامي؟ رأت الوفا في الحب غيرَ غرامِ لِـمَ أنتَ في أحضانِها مترامي؟ ما كان يسهرُ ليله لتنامي فجعلتِها حلماً من الأحلامِ عهداً وخافي الله في استسلامي لكرهتُ عيشي في الهوى ومقامي لسليلُ قومٍ ماجدين كرامِ لا تتركيهِ فريسةَ الأحلامِ
|
اختيار وإعداد: مدرسة الميزان للنقد الأدبي .
|