وقفة
16 / 06 / 2007 تاريخ الاضافة :
1 التعليقات :
517 عدد الزيارات :

لعلك تقف أيها القارىء الكريم وقفة تأمل مع هذه الأبيات:ـ
لوجدي إلى بغدادَ وجدي إلى نجد
وإن كان وجدي في لظى الحربِ لا
يجدي
عهدتكِ يا بغدادُ مسلولةَ الضبا
مهندة الأسيافِ مرهفة الحدِّ
فما لي أرى فرسانَ عزكِ أحجمت
وما لي أرى صمصامَ مجدكِ في الغمدِ
سلامٌ إلى بغدادَ من قلبِ عاشقٍ
وأيُّ سلامٍ وهي في قبضةِ الوغدِ
إن هذه الأبيات تستوقف قارئها ملياً وتقول له: هكذا الإيجاز والإعجاز فظاهرها معارضة قصيدة الصنعاني (سلامي على نجد ومن حل في نجد) ولكن هذه المعارضة من نوع آخر إنها من الرثاء المحزن للمدن المنكوبة فالشاعرُ يقولها من نفسٍ حزينة حتى مطلعها ينبئك عن ذلك وهو تكرر حرف الجيم مع الدال وذلك دالٌ على ثقل الحركة فالكلام تحبسه الدموع ويلجمه البكاء أحيانا، كما أن الشاعرَ ختم الأبياتِ باليأس التام من رد السلام معللاً ذلك بأنها في قبضةِ الوغد وهاكم اسم الشاعر بعد هذا التحليل:ـ
راجس بن مبارك الدوسري

احفظ المقالة اكتب تعليق اخبر صديق طباعة
  لا يوجد تعليقات مسجلة حاليا
 
الشعر
مقالة
نقد أدبي
المقامات
الكتب والدراسات والبحوث
الخطب
إسلاميات
فتاوى
الأناشيد
الشعر القصصي
تحليل أدبي
مختارات شعرية
أدب الرحلات
أرسل عملك الأدبي هنا لينقد
أراك عصي الدمع
أهداف مدرسة الميزان للنقد الأدبي
مواكب الشعراء ـ جبران سحاري
الشيخ أحمد بن مشرف [حياته وشعره]
ما لي أراها لا ترد سلامي
القصيدة الشمقمقية (حديقة ابن الونان) .
شجاعة اللغة العربية
ابن أبي مريم
أرعى النجوم
العيسى
 
تصميم وبرمجة شبكة البيت جميع الحقوق محفوظة لمدرسة الميزان 2008 ©