سحار
سَـــحـَّــــار إني أحـبـكِ فـاسـمـحـي لـقـصـائـدي *** أن تـعــتـلـي فــوق الـرُّبـا لـتـراكِنـُوّارتـي كَـم قـد كـتـبـتُ بـأدمُـعـِـي *** شــوقــًا إلـيــكِ و لـهـفـة لـلــقـــاكِإنـي أحـبـك لـفــظــة ألــقــى بـهــا *** شـغـفَ الحـنـيـن و صـدقـَه لـثـراكِلِـلـَّه أرض بـالـجــنـوبِ مــكــانـهــا *** تـهــفــو لـهــا روحـي بــلا إدراكِكم قد ولهتُ و كم سـلوتُ وعـنكِ لا *** أسـلو و لم أصـبرْ عـلى الأشـواكِبـنـسـيـمـكِ المعـطـار هامـت أضلعي *** و تــأوَّهـت حــزنـًًا عــلـى مـنـآكِإنـي أحــبـكِ يـ.....
 

تحليل قصيدة (كفى عذابي) .
تحليل أدبي ونقدي لقصيدة (كفى عذابي) جبران بن سلمان سحّاري . (مؤسس مدرسة الميزان للنقد الأدبي) .هذه القصيدة بعنوان (كفى عذابي) للشاعر/ محمد بن عبد الرحمن الآنسي، وهي من البحر (البسيط)، ويدخله الزحاف، وقافيتها: الراء السابقة للتاء المربوطة، نشرت في (جريدة الفضول) لصاحبها/ عبد الله بن عبد الوهاب نعمان .أولاً: التحليل الأدبي: كفى عذابي دخيلَكَ فافهم الجُورة *** حبي سباني فدع للقلبِ مقدورهْ قوله: (كفى عذابي دخيلَكَ) أي: يكفي ما أنا فيه من العذاب الذي حلّ بي، وقوله: (دخيلك) أي: أنا داخلٌ عليك في جوارك.....
 

أراك عصي الدمع
تحليل أدبي لقصيدة أبي فراس الحمداني (أراك عصيَّ الدمع) الأستاذ/ جبر بن ضويحي الفحّامأستاذ اللغة والأدببجامعة الجوفعاشَ أبو فراسٍ الحمدانيُّ في أجواءٍ شديدةِ التنافسِ على الشرفِ والعزة، وإثباتِ الذات، وكان له حُسّادٌ ومنافسون من أقاربه ومن الأبعدين، وأهمهم: شاعرُ سيفِ الدولةِ المتنبي، وكانت وسيلةُ أبي فراسٍ لإثباتِ الذّاتِ، والتغلُّبِ على المنافسين تعملُ في مجالين هما: (الشجاعة والشعر)؛ لذلك تراهُ يُشاركُ بكثرةٍ في معاركِ سيفِ الدولةِ، ويُنشدُ القصائدَ في مدحِه، والفخرِ بنفسِه وقومه، وعندما وق.....
 

وقفة
لعلك تقف أيها القارىء الكريم وقفة تأمل مع هذه الأبيات:ـلوجدي إلى بغدادَ وجدي إلى نجد وإن كان وجدي في لظى الحربِ لا يجديعهدتكِ يا بغدادُ مسلولةَ الضبامهندة الأسيافِ مرهفة الحدِّفما لي أرى فرسانَ عزكِ أحجمتوما لي أرى صمصامَ مجدكِ في الغمدِسلامٌ إلى بغدادَ من قلبِ عاشقٍوأيُّ سلامٍ وهي في قبضةِ الوغدِ إن هذه الأبيات تستوقف قارئها ملياً وتقول له: هكذا الإيجاز والإعجاز فظاهرها معارضة قصيدة الصنعاني (سلامي على نجد ومن حل في نجد) ولكن هذه المعارضة من نوع آخر إنها من الرثاء المحزن للمدن المنكوبة فالشاعرُ.....
 

تحليل لقصيدة (النهر المسترخي) .
تحليل أدبيلقصيدة [النهر المسترخي] .أ.د. سعد بن ناصر الرشيد .قال هذه القصيدة يعارضُ قصيدة أبي البقاء الرُّندي في رثاء الأندلس، وسمى قصيدته هذه (النهر المسترخي) وهو برَدى، وكأنه يرثي دمشق ! وقد قام الأستاذ/ نافع العنـزي مشكوراً بالتحليل الأدبي لهذه القصيدة فإلى القصيدة أولاً، ثم التحليل ثانياً : أرى دمشقَ حِداداً لفّ سدّتـَهُوهذه المرجةُ الحسناءُ شاحبةٌالنهر يجري بها مسترخياً هرماًهل شِختَ يا (بَرَدى) في عنفوان صباأم أنّ وقذَ هوىً أضنى بحدّتِهِأم أنّ دعوةَ سِلمٍ بات يطلقُهاأتتك فوق جناح.....
 

»
1
»
الشعر
مقالة
نقد أدبي
المقامات
الكتب والدراسات والبحوث
الخطب
إسلاميات
فتاوى
الأناشيد
الشعر القصصي
تحليل أدبي
مختارات شعرية
أدب الرحلات
أرسل عملك الأدبي هنا لينقد
أراك عصي الدمع
أهداف مدرسة الميزان للنقد الأدبي
مواكب الشعراء ـ جبران سحاري
الشيخ أحمد بن مشرف [حياته وشعره]
ما لي أراها لا ترد سلامي
القصيدة الشمقمقية (حديقة ابن الونان) .
شجاعة اللغة العربية
ابن أبي مريم
أرعى النجوم
العيسى
 
تصميم وبرمجة شبكة البيت جميع الحقوق محفوظة لمدرسة الميزان 2008 ©